-->
اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter
معذرة، فالصفحة التي تبحث عنها في هذه المدونة ليست متوفرة.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص أطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص أطفال. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 فبراير 2018

قصة الثعلب والحجل

يحكى أنه في أحد الأيام حيث كانت السماء متبسمة، والشمس تنشر من أشعتها الذهبية على الأرض، نهض الثعلب من رقاده يبحث عن فريسة في مكان ما من أرجاء الغابة الرحيبة، وأثناء بحثه لفت نظره حجل كان يتأمل ما حوله من الطبيعة على أحد الأغصان الواطئة، فانبسطت أسارير وجهه، وسال لعابه لهذا المنظر البهي وقال لنفسه: لعلي وجدتها أخيرا، وراح يقترب من الحجل بعد أن لمعت بذهنه فكرة مثيرة وهو يسأله – کیف حالك أيها الحجل الودود؟ أرجو أن تكون على أفضل حال، عندما رأيتك تتأمل وحيدا أحببت الاطمئنان عليك، ثم أردت أختبار ذكائك ومدی درایتك بالأمور .
أجابه الحجل وقد تمكن الفضول من نفسه: ماذا تريد أيها الثعلب؟ أجاب الثعلب بمكره المعهود: لا.. لا فقط أحببت أن أعرف إن كنت مجيدا لمهارة التمثيل ومتقنا للعبة التقليد ؟ – الحجل: وكيف يمكنني البرهنة على ذلك أيها الثعلبة – الثعلب؛ بأن تظهر نفسك بهيئة النائم.. ثم إنني لم أحظ برؤيتك وأنت نائم.
أثارت كلمات الثعلب حفيظة الحجل، وأشعلت براسة جذوة الحماسة، مما دفعه لأن يغمض عينه وهو يصيح قائلا: ها .. هل رأيتني كيف أبدو وأنا بمظهر النائم، وهل أقنعتك مقدرتي على التقليد، وقبل أن ينهي الحجل كلامه ما كان من الثعلب الا أن انقض عليه كالسهم، وطوق جسده الصغير ببراثنه، وقيد أجنحته بفكيه المفترستين أدرك الحجل مكيدة الثعلب، قادما على تصرفه أشد الندم، إلا أنه وقبل أن يفقد الرجاء، لاحت له فكرة اللحظة الأخيرة، وكمن يتعلق بطوق النجاة الوحيد قال للثعلب: إن كنت قد بلغت مرادك مني وجعلتني رهين أنيابك ألا يجدر بك أن تشكر الله، وتتلو له ترائيل الامتنان على ما حصلت عليه ؟ ألا يفعل ذلك من يحظى بالنعم، حتى تصبح فاتحة للمزيد منها ؟ وفي غفلة من دهائه نفذ الثعلب ما أراده الحجل، ليتحرر الأخير من بين أغلاله وليفر إلى غصنه، واثقا بنجاته وابتسامة الظفر تعلو وجهة ولسان حاله يقول: إن الثعلب سيظل ثعلباً حتى وإن أخرج نفسه من جلده، وإن المكر سيبقى شيمته وان لون كلامه بالزبيب والعسل. أما الثعلب فرجع يجر وراءه أذيال خيبته منكسرة نادمة، وهو يبتلع ريقه في تحسر وكمد

                         قصة الفيل والأرنب

 كانت جماعة من الارانب تسكن في احدي الغابات وكان في هذه الغابة فيل كبير يذهب كل يوم الي الغذير ليشرب وفي اثناء سيره ان يحطم بيوت الارانب باقدامه الكبيرة ويعتدي عليها، تجمعت الارانب لتبحث امر الفليل ولتحمي نفسها من عدوانه .

قال احد الارانب : إن الفيل كبير وله خرطوم طويل وسناه كبيرتان واطرافه غليظة، ونحن ضعاف لا نستطيع ان نواجهه فعلينا ان نبحث عن مكان بعيد عنه حتي نسلم من عدوانه، فرد آخر قائلاً : ان هذه الارض وطننا الذي نعيش فيه وقد بنيناه بجهدنا وعرقنا فعلينا ان نحافظ عليه ونحميه من المعتدين .
قال ارنب آخر : علينا ان تختار منا مجموعة تذهب إلى الفيل تستعطفه وتطلب إليه أن يغير طريقه ويبتعد عن بيوتنا ولا يعتدي علينا، فرد آخر قائلا: إن الفيل عظيم بقوته واعتدائه معتز بما يملك من سلطان ولن يسمع قولنا ولن يستجيب لطلبنا۔
فقال بعض الأرانب: علينا أن نعرف أن الفيل عدو غريب عن أرضنا ولن يقبل الابتعاد عن هذه الأرض إلا إذا استطعنا أن نواجه قوته وعدوانه وليس ذلك صعبا فالفيل مهما زادت قوته لا يستطيع أن يغلب جماعتنا إذا أحسنا التفكير والتدبير والاستعداد فواجبنا أن تتمسك بأرضنا ونعرف الوسائل التي تحقق النصر على هذا الغريب، فرد الجميع في حماسة: وماذا تفعل ؟ فيرد رأي من بين جماعة الأرانب بالتأكيد على الوحدة والإصرار على تحرير الأرض من عدوان هذا الفيل والبحث عن الوسيلة التي يتحقق بها هذا التحرير. فرد الجميع وما هي؟
قال بعض الأرانب، علينا أن تشترك جميعا في حفر حفرة كبيرة في طريق الفيل، وأن تغطيها ببعض الأغصان والأوراق حتى لا يعرفها الفيل، فإذا مر في الصباح متجها إلى الغدير سار على هذه الأوراق فيسقط في الحفرة ويهلك، سر الجميع من هذه الفكرة وتعاونوا على تنفيذها وتخلصوا من شر هذا الفيل المعتدي 
بث مباشر

البث المباشرة قريبنا

730

بتوقيت غرينيتش

2230

بتوقيت مكة المكرمة

طيور الفردوس برامج مكتوبة ومصورة بالفيديو  | Almohtarif
للإتصال بنا: contact@almohtarif.net
جميع الحقوق محفوظة ل معلومة اسلامية قناة طيور الفردوس
صمم وكود بكل من طرف